اختبار طفرة جين (JAK2)

JAK2 Mutation

 

 

الغرض من هذا التحليل:

يتم إجراء هذا الاختبار للمساعدة فى تشخيص الإصابة بأمراض نُخاع العظام التى تتّسِم بزيادة إنتاج واحد أو أكثر من أنواع خلايا الدم ، و تُعرَف باسم أوْرام تكاثر نُخاع العظام (myeloproliferative neoplasms - MPNs).

 

يُطلب منك إجراء هذا التحليل فى الحالات التالية:

يُطلب منك إجراء هذا الاختبار عندما يشتبه الطبيب فى إصابتك بمرض ما فى نُخاع العظام ، و الذى تتضمّن مرض فرط الكُريات الحمراء الحقيقى (polycythemia vera) أو مرض فرط الصفائح الدمويّة الأوَّليّة (essential thrombocythemia) أو مرض تليُّف نُخاع العظام الأوَّلى (primary myelofibrosis).

 

العينة المطلوبة لإجراء التحليل:

عينة من الدم يتم سحبها من وريد فى ذراعك. فى بعض الأحيان يتم جمع عينة من نُخاع العظام.

 

تحضيرات قبل إجراء التحليل:

لا يوجد.

كيف يتم التحليل و ماذا يبحث عنه الطبيب؟

يحمل الجين المسمى Janus Kinase 2 أو JAK2 تعليمات لصنع البروتين JAK2، الذي يحفز نمو الخلايا وانقسامها، ويلعب دورا هاما للتحكم في إنتاج خلايا الدم من الخلايا الجذعية الموجودة في نخاع العظام. وهذا الفحص يكشف عن الطفرات في جين JAK2 والتي ترتبط مع اضطرابات نخاع العظام الناجمة عن الإفراط في إنتاج خلايا الدم.

تعرف اضطرابات نخاع العظام التي تسببها طفرات JAK2 بأورام التكاثر النقوي (MPNs)، حيث ينتج نخاع العظام خلايا الدم البيضاء وخلايا الدم الحمراء و/ أو الصفائح الدموية بصورة مفرطة. بعض MPNs الأكثر شيوعا المرتبطة بـ JAK2 هي: كثرة الحمر الحقيقية (PV)، وفيها يقوم نخاع العظام بإنتاج الكثير من خلايا الدم الحمراء. كثرة الصفيحات الأساسية (ET) وفيها يكون هناك عدد كبير جدا من الخلايا المنتجة للصفائح الدموية (النواءات) في نخاع العظام. وتليف النقي الأولي (PMF) المعروف أيضا باسم تليف النقي مجهول السبب المزمن أو حؤول نقيي مجهول السبب، حيث يوجد عدد كبير جدا من الخلايا المنتجة للصفائح الدموية والخلايا التي تنتج نسيجا ندبيا في نخاع العظام.

الفحص الرئيسي لـ JAK2 هو JAK2 V617F، وتعود تلك التسمية إلى طفرة في موضع معين في جين JAK2. وتعد JAK2 V617F طفرة مكتسبة وليست موروثة، وتؤدي إلى تغيير زوج واحد من قواعد النوكليوتيدات بالحمض النووي DNA. وفي JAK2، يطلق على هذا النوع من الطفرات طفرة نقطية، وتؤدي إلى تغيير في وحدات بناء البروتين الذي يحمل الجين تعليمات بنائه، من خلال استبدال الحمض الأميني فالين (V) بالفينيل ألانين (F). وهذا التغيير في الأحماض الأمينية يجعل بروتين JAK2 الناتج نشطا بصفة مستمرة، مما يؤدي إلى إنتاج خلايا الدم بصورة خارجة عن السيطرة.

ما يقرب من 95% من المصابين بـ PV و50-75% من المصابين بـ ET أو PMF لديهم طفرة JAK2 V617F. وبالإضافة إلى ذلك، قد يتم الكشف أحيانا عن وجود تلك الطفرة في الأشخاص المصابين بابيضاض الدم الوحيدي النقوي المزمن (CMML) والابيضاض النقوي الحاد الأولي (AML)، ومتلازمة خلل التنسج النقوي (MDS)، والابيضاض النقوي المزمن (CML).

ترتبط الطفرات في أجزاء أخرى من جين JAK2 (تسمى الإكسونات وتحمل ترميز بناء بروتينات) أيضا مع MPNs.. وهناك فحوص للكشف عن التغيرات في JAK2 exon 12. و2-5% من المصابين بـ PV لديهم طفرة في إكسون 12.

إن وجود طفرة JAK2 يساعد الطبيب على التوصل لتشخيص نهائي لـ MPN (PV، ET أو PMF)، ولكن عدم وجود طفرة JAK2 لا يستبعد MPN. في عام 2008، قامت منظمة الصحة العالمية (WHO) بتعديل معاييرها التشخيصية لـ PV وET ، بإضافة وجود طفرة JAK2 كمعيار. ومع ذلك، لا يوجد توافق في الآراء بشأن المعايير المثلى لتشخيص PV.

الكشف عن وجود طفرة JAK2 المرتبطة بالنمو غير المنضبط لخلايا الدم في MPNs يشير أيضا إلى إمكانية تطبيق نهج علاجي لبعض حالات MPNs. وكمثال على ذلك، تمت الموافقة على أحد مثبطات JAK2 لعلاج تليف النقي متوسط وشديد الخطورة.

 

كيف يتم جمع العينة اللازمة لإجراء هذا التحليل؟

يتم أخذ عينة الدم من وريد بالذراع بواسطة إبرة (حقنة). يُمكن أيضا استخدام نُخاع العظام فى الكشف عن الطفرة.

 

هل هناك أى تحضيرات لازمة قبل إجراء التحليل للتأكد من جودة العينة المستخدمة؟

لا توجد حاجة لتحضيرات خاصة.

كيف تتم الاستفادة من هذا التحليل؟

قد يستخدم تحليل طفرة JAK2 إلى جانب غيره من الفحوص مثل إريثروبويتين، للمساعدة في تشخيص اضطرابات نخاع العظام التي تؤدي إلى الإفراط في إنتاج خلايا الدم. وتعرف هذه الحالات بأوْرام تكاثر نُخاع العظام (myeloproliferative neoplasms - MPNs).

حالات MPNs الأكثر شيوعا للارتباط بطفرة JAK2 هي: كثرة الحمر الحقيقية (PV)، وفيها يقوم نخاع العظام بإنتاج الكثير من خلايا الدم الحمراء. كثرة الصفيحات الأساسية (ET) وفيها يوجد عدد كبير جدا من الخلايا المنتجة للصفائح الدموية في نخاع العظام. وتليف النقي الأولي (PMF)، المعروف أيضا باسم تليف النقي مجهول السبب المزمن أو حؤول نقيي مجهول السبب، وفيه يوجد عدد كبير جدا من الخلايا المنتجة للصفائح الدموية والخلايا التي تنتج نسيجا ندبيا في نخاع العظام. وعادة ما يُطلب إجراء تحليل طفرة JAK2 كفحص للمتابعة إذا كان الشخص لديه زيادة كبيرة في الهيموجلوبين و/ أو الصفائح الدموية ويشتبه الطبيب في أن الشخص قد يكون مصابا بـ MPN.

أتت تسمية JAK2 V617F من طفرة في موضع معين في جين JAK2، وهو الفحص الجيني الأساسي لطفرات JAK2 التي تؤدي إلى حالات MPNs. وطفرات JAK2 مكتسبة وليست موروثة، وتؤدي إلى تغيير زوج واحد من قواعد النوكليوتيدات بالحمض النووي DNA، وتعرف بالطفرة النقطية. وهذا التغيير في الأحماض الأمينية يجعل بروتين JAK2 الناتج نشطا بصفة مستمرة، مما يؤدي إلى نمو غير منضبط لخلايا الدم.

ترتبط الطفرات في أجزاء أخرى من جين JAK2 (تسمى الإكسونات وتحمل ترميز بناء بروتينات) أيضا مع MPNs.. وهناك فحوص للكشف عن التغيرات في JAK2 exon 12. و2-5% من المصابين بـ PV لديهم طفرة في إكسون 12.

إن وجود طفرة JAK2 يساعد الطبيب على التوصل لتشخيص نهائي لـ MPN (PV، ET أو PMF)، ولكن عدم وجود طفرة JAK2 لا يستبعد MPN. في عام 2008، قامت منظمة الصحة العالمية (WHO) بتعديل معاييرها التشخيصية لـ PV وET ، بإضافة وجود طفرة JAK2 كمعيار. ومع ذلك، لا يوجد توافق في الآراء بشأن المعايير المثلى لتشخيص PV.

إن الكشف عن وجود طفرة JAK2 المرتبطة بالنمو غير المنضبط لخلايا الدم في MPNs يشير أيضا إلى إمكانية تطبيق نهج علاجي لبعض حالات MPNs. وكمثال على ذلك، تمت الموافقة على أحد مثبطات JAK2 لعلاج تليف النقي متوسط وشديد الخطورة.

 

متى يُطلب إجراء هذا التحليل؟

قد يُطلب إجراء فحص JAK2 V617F إلى جانب غيره من الفحوص عندما يشك الطبيب في إصابة الشخص بأحد أمراض الدم المعروفة باسم أورام التكاثر النقوي (MPN)، وخاصة كثرة الحمر الحقيقية (PV)، كثرة الصفيحات الأساسية (ET)، أو تليف النقي الأولي ( PMF). وهناك العديد من الفحوص المخبرية الروتينية مثل عد الدم الكامل (CBC) تكشف عن النتائج الشاذة المرتبطة بحالات MPNs، وقد يكون أيضا لدى الشخص العلامات والأعراض التي تشير إلى MPN.

في بعض الأحيان فإن المصابين بـ MPNs قد لا تظهر عليهم أي أعراض أو تظهر أعراض قليلة، وخفيفة نسبيا والتي قد تكون موجودة لسنوات قبل أن تكتشف الإصابة بـ MPN، غالبا خلال فحص بدني روتيني. ومع ذلك، إذا ظهرت علامات وأعراض معينة، فقد يشتبه الطبيب في إصابة الشخص بإحدى أمراض MPNs. ولديهم العديد من العلامات والأعراض المشتركة، على سبيل المثال:

  الضعف و التعب

  ضيق في التنفس أثناء ممارسة المجهود

  فقدان الشهية وانخفاض الوزن

  تضخم الطحال

  الإصابة بالنزيف والكدمات، ويعود ذلك إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية و/ أو كونها غير طبيعية

  تعرق ليلي

  آلام العظام والمفاصل

  المظهر الشاحب بسبب فقر الدم (عندما تنخفض خلايا الدم الحمراء)

  العدوى المتكررة

 

كما يمكن أن يشتبه في الإصابة بكثرة الحمر الحقيقية (PV) عندما تظهر أعراض مثل الصداع، والدوخة، وتشوش الرؤية ، والحكة والتنميل (إحساس غير طبيعي بالجلد ، مثل الدغدغة، الوخز أو الخدر). في PV، يكون هناك عدد زائد من خلايا الدم الحمراء، وما يترتب عليه من زيادة كثافة الدم قد تؤدي إلى مضاعفات مثل قرحة المعدة، حصوات الكلى، والتخثر الوريدي، والسكتة الدماغية، وفي حالات نادرة فشل القلب الاحتقاني. وبما أن أعراض PV قد تكون بطيئة في الظهور، غالبا ما يتم اكتشافها خلال فحوص الدم الروتينية.

عادة لا تظهر أعراض على المصابين بكثرة الصفيحات الأساسية (ET)، ولكن قد يصاب بعضهم بجلطات دموية (خثار) أو نزيف لأن هناك زيادة في أعداد الصفائح الدموية التي يتم إنتاجها، وقد لا تعمل بشكل صحيح. ويمكن لجلطة دموية أيضا أن تتسبب في انقطاع مؤقت لتدفق الدم إلى جزء من الدماغ (نوبة نقص تروية عابرة) أو السكتة الدماغية. وقد تشمل الأعراض الأخرى للجلطات الدموية أو النزيف الشعور بوخز في اليدين والقدمين، والصداع، والدوخة، ونزيف الأنف، وسهولة الإصابة بالكدمات.

تليف النقي الأولي (PMF) مرض خطير يؤدي الى ظهور الندوب في نخاع العظام ويمكن أن تتطور الحالة في نهاية المطاف إلى أشكال أخرى أكثر خطورة من ابيضاض الدم. ومع ذلك، فإن بعض المصابين بـ PMF قد لا تظهر عليهم أي أعراض لسنوات. أما من تظهر عليهم الأعراض فقد تكون تلك التي ترتبط مع فقر الدم الشديد، مثل التعب والضعف. ويمكن أن يتم إجراء تحليل طفرة JAK2 إذا الفحوصات المخبرية الروتينية تشير إلى PMF.

قد يُطلب إجراء فحص JAK2 اكسون 12 عندما تكون نتيجة فحص JAK2 V617F سلبية وكان الطبيب لا يزال يشتبه في PV.

 

ما هى نتائج هذا التحليل و ماذا تعنى؟

إذا تم الكشف عن طفرة JAK2 V617F وكان الشخص لديه علامات سريرية أخرى تدعم هذا التشخيص، فمن المرجح أن الشخص مصاب بـ MPN. قد تكون هناك حاجة لإجراء فحوص أخرى، مثل خزعة نخاع العظام، التي يتعين القيام بها لتحديد نوع MPN وتقييم حدته.

إذا كانت نتيجة فحص JAK2 V617F سلبية ولكن تم الكشف عن طفرة في JAK2 exon 12 وكان الشخص لديه علامات سريرية داعمة، فمن المرجح أن الشخص مصاب بكثرة الحمر الحقيقية.

إذا كانت نتائج الشخص سلبية لجميع طفرات JAK2، فإن هذا لا يستبعد إصابته بـ MPN. فقد يكون الشخص مصابا بـ MPN سلبي JAK2 أو أن لديه طفرة JAK2 لم يتم الكشف عنها خلال الفحص. يتم إجراء فحص JAK2 على المادة الوراثية الموجودة في الخلايا المحببة (من الدم أو نخاع العظام) وسلائف الخلايا الحمراء (من نخاع العظام)، ولكن ليس كل الخلايا المحببة وسلائف الخلايا الحمراء سيكون بها طفرات JAK2. تختلف نسبة الخلايا المصابة من شخص لآخر ويمكن أن تتغير بمرور الوقت. إذا كان هناك عدد قليل من تلك الخلايا في عينة الدم التي تم فحصها، فقد لا يتم الكشف عن الطفرات.

 

هل هناك أشياء أخرى يجب أن أعرفها عن هذا التحليل؟

هناك عدد قليل من المختبرات التي توفر كلا من فحص JAK2 V617F النوعي والكمي. قد يطلب بعض الأطباء إجراء الفحص الكمي لرصد التغير في عدد الخلايا الحاملة لطفرة JAK2 V617F مع مرور الوقت. ومع ذلك، لا يتم عادة إجراء الفحص الكمي كممارسة قياسية، ولا تزال فائدته السريرية بحاجة لاثبات قوي.

  هل يمكن إجراء هذا الفحص في عيادة الطبيب؟

يجب إجراء تحليل طفرة JAK2 في المختبر الذي يقوم بإجراء الفحوص الجزيئية. وهذا الفحص ليس متاحا في كل مختبر، ويجب في كثير من الأحيان أن يتم إرسال العينة إلى مختبر مرجعي.

 

  هل يجب على الجميع إجراء فحص طفرة (JAK2)؟

ليست هناك حاجة لإجراء الفحص ما لم تظهر على الشخص علامات أو أعراض تشير إلى MPN. هذا الفحص لا يصلح كفحص تحري لعامة السكان.

 

  هل هناك أي سبب لتكرار فحص طفرة (JAK2)؟

قد يطلب الطبيب تكرار إجراء هذا الفحص إذا كانت النتيجة سلبية، مع اعتقاده باحتمال وجود طفرة لم يتم الكشف عنها. أحد أسباب النتيجة السلبية هو أن نسبة الخلايا التي لديها طفرة JAK2 V617F قد تكون منخفضة لديك. وحاليا، لم يتم التوحيد القياسي لهذا الفحص على الصعيد الوطني، وبالتالي فإن حساسية الفحص قد تختلف إلى حد ما من مختبر لآخر. إن تكرار الفحص لمرة ثانية في وقت لاحق و/ أو إرسال العينة إلى مختبر مختلف قد يكشف عن طفرة JAK2 V617F إذا كانت موجودة.

أيضا ، قد يطلب بعض الأطباء إجراء الفحص الكمي بصفة دورية لرصد التغير بمرور الوقت في عدد الخلايا الحاملة لطفرة JAK2 V617F. قد تكون نتائج الفحوص الكمية المتكررة مفيدة في مراقبة فعالية العلاج إذا أظهرت البحوث الجارية أن هذا الجين JAK2 هو الهدف المناسب لعلاجات MPN.

 

  هل هناك فحوص جينية أخرى مرتبطة مع (MPNs)؟

نعم ، فقد ارتبطت الطفرات في جين ابيضاض التكاثر النقوي (MPL) مع ET و PMF ولكن ليس مع PV. كما تستخدم الفحوص الجينية في بعض الأحيان للتحقق من وجود أو عدم وجود الصبغي فيلادلفيا (Ph') أو إزفاء bcr-abl في شخص يشتبه في إصابته بابيضاض الدم النقوي المزمن.