اختبارات داء لايم

Lyme Disease Tests

 

 

الغرض من هذا التحليل:

يتم إجراء هذا الاختبارات لتحديد إذا ما كنت مُصابا بالعدوى بالبكتيريا التى تُسبب داء لايم (Lyme disease).

 

يُطلب منك إجراء هذا التحليل فى الحالات التالية:

يُطلب منك إجراء هذا الاختبارات عندما تُعانى من أعراض الإصابة بداء لايم (Lyme disease) ، لا سيّما إذا كنت تعيش فى أو قمت مُؤخّرا بزيارة لمنطقة تتفشَّى بها حشرات القمل ذات الأرجل السوداء (black-legged ticks) و يُشتبه فى أنك قد تم لدغك بواسطة إحداها.

 

العينة المطلوبة لإجراء التحليل:

عينة من الدم يتم سحبها من وريد فى ذراعك. فى بعض الأحيان يتم جمع عينة من السائل الشوْكى (cerebrospinal fluid - CSF).

 

تحضيرات قبل إجراء التحليل:

لا يوجد.

كيف يتم التحليل و ماذا يبحث عنه الطبيب؟

داء لايم هو عدوى تحدث بسبب بكتيريا بوريليا برغدورفيرية و بوريليا مايونى والتى يتم حملها بشكل أساسى بواسطة قمل الغزلان ، والمعروفة أيضا بالقمل ذات الأرجل السوداء. اختبارات داء لايم تقوم بقياس الأجسام المضادة للبوريليا فى الدم ، أو فى السائل الشوكى CSF إذا كانت توجد أية علامات وأعراض على وجود مرض فى الجهاز العصبى المركزى.

الأجسام المضادة التى يتم انتاجها بواسطة الجهاز المناعى للجسم استجابة للبوريليا - البكتريا المسببة لداء لايم. قمل الغزلان المصابة أو القمل ذات الأرجل السوداء تقوم بنقل البكتريا الى الشخص عن طريق اللدغ. يكون المرض أكثر شيوعا فى فصل الربيع والصيف فى المناطق التى يعيش فيها القمل ، مثل الشمال الشرق ، ووسط الأطلنطى ، والغرب الأوسط فى الولايات المتحدة.

عدوى داء لايم تسبب أعراض يمكن أن تشمل الهجرة الحمامية EM أو حكة "عين الثور" التى تنتشر فى مكان اللدغة ، الحمى ، القشعريرة ، الصداع ، والتعب. إذا لم يتم معالجتها ، يمكن أن يتفاقم داء لايم للتسبب فى ألم وورم متقطع فى المفاصل ، التهاب السحايا وشلل في الوجه (شلل بيل) ، ضعف وتنميل فى الذراعين والساقين ، مشاكل فى الذاكرة ، ويمكن أن يؤثر على القلب أو العيون.

 

 

يستغرق الجهاز المناعى للجسم بعض الوقت للبدء فى انتاج الأجسام المضادة للبوريليا. الاختبارات المعملية تقوم بالكشف عن تصنيفين مختلفين من الأجسام المضادة. الأجسام المضادة IgM والتى تكون عادة قابلة للكشف من اسبوعين الى ثلاثة أسابيع بعد بداية العدوى والأجسام المضادة IgG والتى تكون قابلة للكشف بعد عدة أسابيع من بداية العدوى.

يوجد نوعان مختلفان من الاختبارت تنصح بإجرائها مراكز السّيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC) للكشف عن هذه الأجسام المضادة والتأكيد على داء لايم.

  الاختبار الأولى يمكن أن يستخدم طريقة انزيم التقييم المناعى EIA أو الفلوروسنت المناعى الذاتى IFA لقياس الأجسام المضادة IgM و/أو الـ IgG للبوريليا.

  حيث أن هذه الاختبارات يمكن أن تكون إيجابية فى العدوى التى تحدث بسبب البكتيريا المشابهه للبوريليا ، مثل البكتريا التى تسبب الزهري ، قات الـ CDC بالتوصية على أن نتائج اختبار إيجابية أو غير محددة يتم اتباعها باختبار ثانى ، يسمى البقعة الغربية ، من أجل تأكيد النتائج.

 

كيف يتم جمع العينة اللازمة لإجراء هذا التحليل؟

يتم أخذ عينة الدم من وريد بالذراع بواسطة إبرة (حقنة). إذا كانت هناك علامات و أعراض مرضيّة تتضمّن الجهاز العصبى المركزى (التهاب أغشيَة المُخ/التهاب السحايا meningitis) ، فيتم جمع عينة من السائل الشوْكى (cerebrospinal fluid - CSF) بواسطة الطبيب المعالج من أسفل الظهر باستخدام إجراء طبى يُدعَى البزل القَطَنى (lumbar puncture أو spinal tap).

 

هل هناك أى تحضيرات لازمة قبل إجراء التحليل للتأكد من جودة العينة المستخدمة؟

لا توجد حاجة لتحضيرات خاصة.

كيف تتم الاستفادة من هذا التحليل؟

يتم استخدام اختبارات داء لايم إذا كلن لدى الشخص العلامات و الأعراض المميزة التى توضح أن الشخص مصاب بعدوى بكتيريا بوريليا برغدورفيرية و بوريليا مايونى. تقوم الاختبارات بالكشف عن الأجسام المضادة التى يتم إنتاجها بواسطة الجهاز المناعى للشخص استجابة للعدوى.

 


يُمكن للاختبارات المعملية الكشف عن فئتين مختلفتين من الأجسام المضادة ، الـ IgM والـ IgG.

  الأجسام المضادة للـ IgM (الجلوبولين المناعى M) يتم عادة الكشف عنها فى الدم حوالى من 2 إلى 3 أسابيع بعد التعرض. ترتفع مستويات الـ IgM الى أعلى مستوياتها حوالى بعد 6 أسابيع ثم تبدأ فى الانخفاض.

  الأجسام المضادة للـ IgG (الجلوبولين المناعى G) تكون غير قابلة للكشف حتى بعد عدة اسابيع من التعرض ، وترتفع الى اعلى مستوياتها حوالى بعد 4 إلى 6 أشهر ، ويمكن ان تظل فى مستويات مرتفعة لمدة عدة سنوات.

 

أوْصت مراكز السّيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC) باستخدام الطريقتين المختلفتين للكشف عن هذه الأجسام المضادة لتأكيد تشخيص الاصابة بداء لايم. الاختبار الاولى يهدف الى ان يكون حساس جدا وسيقوم بالكشف عن كل حالات داء لايم بقدر الامكان. ولكن ، يمكن أن يكون إيجابيا عندما يكون الشخص غير مصاب بداء لايم ولكن لديه حالة مرضية أخرى ، مثل مرض اخر عن طريق القمل الحامل للعدوى ، الزهرى أو اضطرابات المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمامية. ولذلك ، إذا كانت نتائج الاختبار الاولى إيجابية ، يتم إجراء اختبار اخر يستخدم طريقة أخرى للتأكيد على التشخيص.

 

 

فى بعض الأحيان يكون من الصعب تشخيص الإصابة بداء لايم. إذا قام شخص ما بإزالة القمل من على جلده ، وكان لديه لدغة قمل معلومة ، أو يعيش أو قام بزيارة دولة منتشر فيها داء لايم بشكل كبير ، فوقت العدوى المحتملة من الممكن تقديره. ولكن ، تكون اللدغة فى حجم رأس الدبوس ويمكن الا يتم ملاحظتها. لن يظهر الطفح الجلدى المميز لدى كل الاشخاص ، ويمكن أن تكون الاعراض لدى الشخص غير محددة مثل ان تكون أعراض شبهه بالانفلونزا فى المراحل المبكرة ، مع وجود الم فى المفاصل الذى يظهر فى التهاب الشرايين المزمن أو فى الاعراض العصبية التى تظهر فى الشهور التالية.

يفضل إجراء اختبار الأجسام المضادة فى الدم للكشف عن البكتريا فى تشخيص داء لايم. ولكن ، إذا كان لدى الشخص أعراض خاصة بالحهاز العصبى المركزى ، مثل التهاب السحايا ، فكلا من الـ IgM والـ IgG والبقعة الغربية يمكن إجراءهم أحيانا على السائل الشوكى CSF.

فى الحالات الخاصة ، يمكن أن يتم إجراء اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل PCR على العينة لأنه أكثر حساسية للكشف عن العدوى. ولكن هذا غير موضح أو منصوح به من قبل الـ FDA وطريقة الاختبار هذه غير منتشرة بشكل كبير. لا توصى الـ CDC حاليا بإجراء اختبار الـ PCR لتشخيص داء لايم.

 

متى يُطلب إجراء هذا التحليل؟

يتم طلب إجراء اختبار داء لايم عندما توجد لدى الشخص علامات وأعراض ترجح الاصابة بالعدوى أو كان يعيش أو قام بزيارة منطقة تحتوى على قمل الغزلان والمعروف أيضا بالقمل ذات الارجل السوداء ، والمنتشرة خاصة عندما يكون الشخص قد تم لدغه حديثا بواسطة القمل.

تشمل بعض العلامات و الأعراض المُبكّرة للإصابة بداء لايم ما يلى:

  الطفح الجلدى "عين الثور" المميز الذى ينتشر فى مكان اللدغة

  الحمى ، القشعريرة

  الصداع

  التعب  و الإجهاد

  ألم العضلات والمفاصل

  تورم الغدد الليمفاوية

 

إذا لم يتم علاج المرض ، فيُمكن أن يتفاقم داء لايم و يسبب:

  ألم متقطع فى المفاصل و العضلات

  تصلب فى الرقبة و صداع حاد (التهاب السحايا meningitis)

  ضعف و شلل فى الوجه (شلل بيل Bell's palsy)

  ألم و ضعف فى الذراعين و الساقين

  التهاب مفاصل متقطع مع وجود ألم فى المفاصل وتورم ، خاصة فى المفاصل الكبرى مثل الركبتين

  نوبات من الدوخة و قِصَر النفس

  خدر أو وخز و تنميل في اليدين أو القدمين

  فقدان الذاكرة ، صعوبة فى التركيز ، وتغيرات فى أنماط النوم

  بصورة أقل شيوعا ، التهاب فى العينين أو مشاكل فى القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب

 

يُطلب إجراء اختبارات تقييم إنزيم المناعة الذاتية (enzyme immunoassay - EIA) أو الفلوروسنت المناعى (immunofluorescence - IFA) أولا. يُطلب إجراء اختبار (western blot testing) كاختبار مُتابعة تالى عندما تكون الاختبارات الأولية إيجابية أو غير محددة.

إذا كان الاختبار الاولى سلبى ولكن يوجد اشتباه عالى فى الاصابة بداء لايم ، فيمكن إعادة إجراء الاختبار بعد أسابيع قليلة.

عندما لا يكون لدى الشخص أعراض معينة أو سجل من لدغات القمل ولم يتواجد فى منطقة حيث أن داء لايم منتشر ، فيمكن للطبيب استبعاد الاسباب الاخرى لاعراض الشخص قبل الاشتباه فى داء لايم واختباره.

 

ما هى نتائج هذا التحليل و ماذا تعنى؟

الشخص البالغ الذى يتمتع بصحة جيدة والذى لم يصاب بعدوى بكتيريا البوريليا لن يكون لديه أى أجسام مضادة على الاطلاق.

إذا كان لدى الشخص الاعراض الاولية للـ EIA أو الـ IFA وكانت اختبارات البقعة الغربية إيجابية فمن المرجح أن الشخص مصاب بداء لايم.

إذا كان الشخص إيجابى فقط للأجسام المضادة للـ IgM ولكن سلبى للـ IgG والبقعة الغربية ، فمن المرجح أن الشخص كان مصاب بعدوى حديثة ، أو وجود نتائج إيجابية خاطئة.

إذا كانت نتائج الـ IgM غير قابلة للكشف ولكن الـ IgG واختبار البقعة الغربية كانا إيجابيين ، فمن المرجح أن الشخص الذى يتم اختباره لديه مرحلة متاخرة من العدوى ، أو كانت لديه عدوى فى مرحلة ما فى الماضى.

إذا كانت كل الاختبارات سلبية ، إما أن تكون الاعراض لدى الشخص ناتجة عن سبب اخر ، أو أن مستويات الأجسام المضاجة منخفضة جدا للكشف عنها فى هذا الوقت ، إعادة الاختبار خلال 2 إلى 3 أسابيع يمكن أن يكون هناك حاجة لها لتأكيد أو استبعاد العدوى.

إذا كان اختبار الـ IgM والبقعة الغربية سلبى ولكن اختبار الـ IgG إيجابى ، فهذا يعنى ان الشخص تم شفاؤه من داء لايم أو أن هذا بسبب تداخل الأجسام المضادة وأن الاعراض بسبب آخر.

الجدول التالى يُلخّص النتائج التى يُمكن أن نراها مع اختبارات الجسم المُضاد تجاه داء لايم.

التفسير المُحتمل

اختبار لطخة ويستيرن
(Western Blot)

اختبار الجسم
المُضاد (IgG)

اختبار الجسم
المُضاد (IgM)

من المُرجّح الإصابة بداء لايم إذا ظهرت علامات و أعراض مرضيّة أخرى

إيجابى

إيجابى

إيجابى

توجد عدوى مُبكّرة أو أن النتيجة الإيجابيّة لاختبار الجسم المُضاد (IgM) خاطئة بسبب حدوث تداخل فى تفاعُلات الأجسام المُضادة

سلبى

سلبى

إيجابى

توجد عدوى مُتأخّرة أو سابقة

إيجابى

إيجابى

سلبى

لا توجد عدوى. قد ترجع الأعراض المرضيّة الظاهرة إلى سبب آخر أو أن مستويات الجسم المُضاد منخفضة للغاية لدرجة لا يُمكن الكشف عنها

(عادةً لا يتم إجراؤه إذا كانت اختبارات الأجسام المُضادة (IgM) و (IgG) سلبيّة)

سلبى

سلبى

لقد تم شفاء المريض من عدوى سابقة أو أن النتيجة الإيجابيّة لاختبار الجسم المُضاد (IgG) خاطئة بسبب حدوث تداخل فى تفاعُلات الأجسام المُضادة

سلبى

إيجابى

سلبى

  إذا تم إجراء اختبار الـ PCR و ظهرت النتيجة إيجابية ، فهذا يشير الى الاصابة بعدوى البوريليا. إذا كانت نتيجة اختبار الـ PCR سلبية ، فلاتوجد عدوى أو أن مستويات الـ DNA منخفضة جدا ليتم الكشف عنها.

 

هل هناك أشياء أخرى يجب أن أعرفها عن هذا التحليل؟

بمجرد أن يصاب الشخص بداء لايم، سيكون لدى الشخص كميات قابلة للكشف عنها من الأجسام المضادة تجاه بكتيريا البوريليا IgG فى الدم لبقية حياتهم.

تنتمى بكتيريا البوريليا إلى فئة من فئات البكتيريا تسمى اللولبيات. أمراض اللولبيات الاخرى ، مثل الزهرى و داء اللولبية النحيفة يمكن أن تؤدى الى نتائج إيجابية خاطئة ، مثل الحالات الاخرى مثل عدوى الـ HIV ، نقص كريات الدم البيضاء، والعديد من اضطرابات المناعة الذاتية.

  أين يمكننى قراءة المزيد حوْل علاج داء لايم؟

معظم الاشخاص المصابين بداء لايم تتم معالجتهم باستخدام المضادات الحيوية. لمعرفة المزيد عن داء لايم ، قم بزيارة علاج داء لايم على صفحة موقع مراكز السّيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC).

 

  هل يمكننى فعل أى شئ لوقاية نفسى من الإصابة بالعدوى؟

نعم. إذا كنت فى الغابة أو فى الحديقة حيث توجد القمل المسببة للعدوى ، تجنب الاتصال مع التربة ، أوراق الاشجار والنباتات. قم بارتداء أحذية مغلقة ، ملابس فاتحة اللون ، وقم باستخدام طارد للحشرات يحتوي على مادة (DEET) بنسبة 20-30% أو مادة البيرميثرين (permethrin). قم بفحص ملابسك والجلد المعرض بشكل مستمر لازالة القمل بسرعة. الحيوانات مثل الكلاب ، القطط ، الأحصنة والبقر يمكن أن يحملوا أيضا قمل الغزلان. قم بفحص حيواناتك الاليفة باستمرار ، خاصة الرأس والرقبة ، والاذن ، وبين اصبع القدم. قم باستخدام طارد للقمل الموصوف لك من قبل الطبيب البيطرى.

 

  كيف يمكننى التعرف على العلامات إذا لم يكن لدى طفح جلدي؟

يظهر الطفح الجلدى فى حوالى 75% من المصابين بالعدوى. هذا الطفح الجلدى يمكن أن يكون "عين الثور" الكلاسيكى ، ولكن يمكن أن يكون أيضا على هيئة بقع أو احمرار ويمكن أن يتم خلطه مع اللبلاب، لدغات العنكبوت، أو السعفة. ويمكن أن يظهر بعد عدة أيام أو عدة أسابيع من اللدغة ويمكن أن يظهر بسرعة. إذا كان من الممكن ، قم بأخذ صورة للطفح الجلدى لعرضها على الطبيب الخاص بك حيث يمكن للطفح الجلدى أن يختفى قبل الحثول على موعد مع الطبيب.

الأعراض الأخرى لداء لايم تشمل التعب ، القشعريرة والحمى ، الصداع ، ألم المفاصل والعضلات ، وتورم الغدد الليمفاوية. قم بفحص الطبيب الخاص بك إذا كان لديك هذه الاعراض و لا يمكنك فهم كيفية حصولك عليها.

 

  هل ينبغى علىّ إجراء تحاليل داء لايم حتى لو لم أكن أعانى من أى أعراض مرضيّة؟

فحص الاشخاص الغير مصابين بالاعراض غير منصوح به. يميل الاختبار الى أن يكون لديه نتائج إيجابية خاطئة بنسبة عالية عندما يتم إجراءه. وهذا يكون صحيحا عندما يتم لدغ شخص بواسطة قمل الغزلان ، والمعروفة أيضا بالقمل ذات الارجل السوداء. ليست كل لدغة قمل ستؤدى الى العدوى. وليس كل قمل مصاب بالبوريليا ، حتى فى القمل المصابة ، فهى تستغرق عادة من 24 إلى 72 ساعة من وقت التصاق القمل بالشخص حتى يتم نقل البكتريا. إذا تم إزالة القمل بشكل سريع ، ينخفض نسبة خطر الاصابة بداء لايم. الاشخاص الذين تم لدغهم يجب أن يتحدثوا الى الطبيب الخاص بهم إذا ظهرت لديهم أى أعراض أو إذا كانت لديهم أية مخاوف.

 

  ما هى مُتلازمة داء لايم التالية لعلاجه؟

فى نسبة قليلة من الاشخاص الذين يتم معالجتهم من داء لايم بواسطة المضادات الحيوية المنصوح بها لمدة 2-4 أسابيع ، الأعراض التى تشمل التعب والام المفاصل والعضلات ، أحيانا لمدة تزيد عن 6 أشهر. هذا يسمى متلازمة ما بعد علاج داء لايم PTLDS. لازالت الابحاث جارية لتقديم فهم أعمق حول سبب هذه المتلازمة. يجب على الاشخاص أن يكونوا على وعى ودراية إذا ما كانت الاعراض مستمرة لدسهم بعد العلاج ، ويجب عليهم التواصل مع الطبيب الخاص بهم لمناقشة الطرق اللازمة للتعامل مع هذه الأعراض.

 

  هل يمكن اختبار حشرة القمل تجاه وجود داء لايم؟

نعم ، بعض أقسام الصحة القومية والمحلية تقدم اختبار القمل بالاضافة الى تحديد الانواع التى تقوم بنقل داء لايم. يمكنك فحص قسم الصحة الخاصة بك إذا كانت تقدم هذه المعلومات. و لكن ، اختبار القمل يمكن الا يكون مفيد دائما لهذه الاسباب. على الرغم من أن القمل يمكن أن يكون إيجابى لداء لايم، فهذا لا يعنى أنه تم نقله اليك. إذا كان سلبيا ، فيمكن أن يعطى تأكيد خاطئ لانه من الممكن أنه تم لدغك بواسطة قمل اخر معدى. وإذا كنت مصاب بالعدوى ، يمكن أن تظهر لديك الاعراض قبل الحصول على نتائج اختبار القمل. يجب عليك الا تنتظر هذه النتائج إذا كنت مريض و يجب عليك استشارة الطبيب الخاص بك.